زوجة ابني حكايات أسما ×3
الفصل التاسع
وقفت مكاني…
وأنا ببص لوالد مرات ابني.
ملامحه كانت مختلفة.
لا هو غضبان…
ولا هو هادي.
قال:
“ممكن نمشي شوية؟”
هزيت راسي.
ومشينا لحد الحديقة الصغيرة اللي قدام العمارة.
قعد على أول دكة.
وسكت.
أنا اللي كسرت الصمت.
قلت:
“خير؟”
طلع من جيبه ظرف صغير.
وقال:
“قبل ما أتكلم… شوفي ده.”
فتحته.
لقيت إيصال تحويل.
وتحته ورقة مكتوب فيها بخط إيد ابني الصغير.
“المبلغ ده من مرتبي. لو أولاد أخويا احتاجوا أي حاجة، اعتبروا نفسي أبوهم لحد ما أخويا يرجع.”
رفعت عيني باستغراب.
قلت:
“إيه ده؟”
قال:
“بعد المشكلة بيومين… ابنك جه عندي.”
اتجمدت.
“قال لي: أنا غلطت، ومش هعرف أمسح اللي حصل… لكن هحاول أصلحه.”
بدأ يحكي.
قال إن ابني الصغير كان بيروح كل أسبوع من غير ما حد يعرف.
يسيب فلوس.
ويشتري طلبات المدرسة.
ولما كانوا يرفضوا ياخدوا منه حاجة…
كان يحطها عند البقال.
ويدفع الحساب كله.
ويوصيه:
“ما تقولش مين اللي دفع.”
حسيت إني مش قادرة أستوعب.
قلت:
“ليه ما قالناش؟”
ابتسم الرجل ابتسامة حزينة.
وقال:
“لأنه كان بيقول إن الاعتذار الحقيقي مش بالكلام…”
“…الاعتذار بالأفعال.”
سكت شوية…
وبعدين كمل:
“أنا كنت رافض أسامحه.”
“لكن كل مرة أشوف تصرف منه… كنت أقول يمكن الولد اتغير بجد.”
نزلت دموعي.
لأول مرة…
عرفت إن ابني كان بيعاقب نفسه.
من غير ما يطلب شفقة من حد.
رجعت البيت.
لقيته قاعد لوحده في البلكونة.
بيبص في الشارع.
قعدت جنبه.
قلت:
“ليه مخبيت عليا؟”
بصلي باستغراب.
قلت:
“الفلوس اللي كنت بتبعتها للعيال.”
اتنهد.
وقال:
“لأن ده أقل حاجة أقدر أعملها.”
قلت:
“بس إنت مالك ومال مصاريفهم؟”
ابتسم ابتسامة باهتة.
وقال:
“لأن الطفل اللي شاف أمه وهي بتتضرب…”
“…أنا السبب في خوفه.”
سكت.
وبعدين قال:
“كل ما أفتكر وش ابن أخويا وهو بيستخبى ورا أمه… بحس إني مش قادر أسامح نفسي.”
مديت إيدي…
ومسكت إيده لأول مرة من يوم المشكلة.
وقلت:
“أنا كمان غلطت.”
رفع عينه ناحيتي.
قلت:
“أنا كنت بدور على كرامة البيت…”
“…ونسيت إن كرامة الإنسان أهم.”
ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال:
“يبقى نتعلم من اللي حصل.”
في اللحظة دي…
رن جرس الباب.
فتحنا.
ولقينا ابني الكبير…
واقف هو ومراته والأطفال.
وحفيدي أول ما شاف عمه…
جري عليه.
الكل اتوتر.
لكن المفاجأة…
إن الطفل حضنه بكل قوته.
وقال ببراءة:
“خالو… هتيجي تلعب معايا كورة؟”
بكى ابني الصغير.
ونزل على ركبته…
وحضن ابن أخوه.
وعرفنا كلنا…
إن الأطفال أوقات كتير…
بيعرفوا يسامحوا أسرع من الكبار.
لكن ماكنّاش نعرف…
إن اختبار جديد للعيلة كلها كان لسه على الأبواب.
الفصل التاسع
وقفت مكاني…
وأنا ببص لوالد مرات ابني.
ملامحه كانت مختلفة.
لا هو غضبان…
ولا هو هادي.
قال:
“ممكن نمشي شوية؟”
هزيت راسي.
ومشينا لحد الحديقة الصغيرة اللي قدام العمارة.
قعد على أول دكة.
وسكت.
أنا اللي كسرت الصمت.
قلت:
“خير؟”
طلع من جيبه ظرف صغير.
وقال:
“قبل ما أتكلم… شوفي ده.”
فتحته.
لقيت إيصال تحويل.
وتحته ورقة مكتوب فيها بخط إيد ابني الصغير.
“المبلغ ده من مرتبي. لو أولاد أخويا احتاجوا أي حاجة، اعتبروا نفسي أبوهم لحد ما أخويا يرجع.”
رفعت عيني باستغراب.
قلت:
“إيه ده؟”
قال:
“بعد المشكلة بيومين… ابنك جه عندي.”
اتجمدت.
“قال لي: أنا غلطت، ومش هعرف أمسح اللي حصل… لكن هحاول أصلحه.”
بدأ يحكي.
قال إن ابني الصغير كان بيروح كل أسبوع من غير ما حد يعرف.
يسيب فلوس.
ويشتري طلبات المدرسة.
ولما كانوا يرفضوا ياخدوا منه حاجة…
كان يحطها عند البقال.
ويدفع الحساب كله.
ويوصيه:
“ما تقولش مين اللي دفع.”
حسيت إني مش قادرة أستوعب.
قلت:
“ليه ما قالناش؟”
ابتسم الرجل ابتسامة حزينة.
وقال:
“لأنه كان بيقول إن الاعتذار الحقيقي مش بالكلام…”
“…الاعتذار بالأفعال.”
سكت شوية…
وبعدين كمل:
“أنا كنت رافض أسامحه.”
“لكن كل مرة أشوف تصرف منه… كنت أقول يمكن الولد اتغير بجد.”
نزلت دموعي.
لأول مرة…
عرفت إن ابني كان بيعاقب نفسه.
من غير ما يطلب شفقة من حد.
رجعت البيت.
لقيته قاعد لوحده في البلكونة.
بيبص في الشارع.
قعدت جنبه.
قلت:
“ليه مخبيت عليا؟”
بصلي باستغراب.
قلت:
“الفلوس اللي كنت بتبعتها للعيال.”
اتنهد.
وقال:
“لأن ده أقل حاجة أقدر أعملها.”
قلت:
“بس إنت مالك ومال مصاريفهم؟”
ابتسم ابتسامة باهتة.
وقال:
“لأن الطفل اللي شاف أمه وهي بتتضرب…”
“…أنا السبب في خوفه.”
سكت.
وبعدين قال:
“كل ما أفتكر وش ابن أخويا وهو بيستخبى ورا أمه… بحس إني مش قادر أسامح نفسي.”
مديت إيدي…
ومسكت إيده لأول مرة من يوم المشكلة.
وقلت:
“أنا كمان غلطت.”
رفع عينه ناحيتي.
قلت:
“أنا كنت بدور على كرامة البيت…”
“…ونسيت إن كرامة الإنسان أهم.”
ابتسم ابتسامة صغيرة.
وقال:
“يبقى نتعلم من اللي حصل.”
في اللحظة دي…
رن جرس الباب.
فتحنا.
ولقينا ابني الكبير…
واقف هو ومراته والأطفال.
وحفيدي أول ما شاف عمه…
جري عليه.
الكل اتوتر.
لكن المفاجأة…
إن الطفل حضنه بكل قوته.
وقال ببراءة:
“خالو… هتيجي تلعب معايا كورة؟”
بكى ابني الصغير.
ونزل على ركبته…
وحضن ابن أخوه.
وعرفنا كلنا…
إن الأطفال أوقات كتير…
بيعرفوا يسامحوا أسرع من الكبار.
لكن ماكنّاش نعرف…
إن اختبار جديد للعيلة كلها كان لسه على الأبواب.
الفصل الحادي عشر
أول ما قفل المكالمة…
فضل ماسك الموبايل في إيده.
ولا نطق بحرف.
مراته قربت منه.
وقالت بخوف:
“خير؟”
رفع عينه…
وابتسم ابتسامة هادية.
وقال:
“خلاص… الشغل راح.”
شهقت.
وقلت:
“إزاي يعني راح؟”
قال:
“رفضت أسافر.”
“فالمدير قالي اعتبر نفسك مستقيل.”
ابني الصغير ضرب كف بكف.
وقال:
“أنا السبب.”
الكبير هز راسه بسرعة.
وقال:
“لأ.”
“السبب إني اخترت.”
“وأنا مقتنع باختياري.”
مراته بدأت تعيط.
وقالت:
“أنا مش عايزاك تسيب شغلك عشاني.”
مسك إيديها.
وقال:
“أنا ما سبتش شغلي علشانك.”
“أنا سيبته علشان نفسي.”
استغربنا كلنا.
كمل وقال:
“أنا ضيعت سنين من عمر ولادي.”
“كل عيد كنت بكلمهم فيديو.”
“كل عيد ميلاد كنت بقولهم هعوضكم لما أنزل.”
“ولما نزلت…”
“…لقيت بيتي كان هيضيع.”
سكت شوية.
وأضاف:
“أنا مش مستعد أكرر نفس الغلط.”
عدت أيام…
وبدأ يدور على شغل في مصر.
لكن المرتب…
كان أقل بكتير.
في ليلة…
سمعته أنا ومراته بيتكلموا.
قالت له:
“إحنا ممكن نرجع للشقة القديمة.”
رد:
“لأ.”
“مش هرجع إلا لما أخويا يحس إنه سامح نفسه.”
وفي اليوم اللي بعده…
لقيت ابني الصغير داخل عليا.
وقال:
“ماما… معايا قرار.”
قلت:
“خير؟”
قال:
“أنا هبيع عربيتي.”
اتصدمت.
قلت:
“ليه؟”
قال:
“أخويا محتاج يبدأ مشروع.”
“والفلوس اللي معاه مش مكفياه.”
صرخت فيه:
“إنت اتجننت؟”
ابتسم.
وقال:
“العربية تتباع.”
“لكن الأخ…”
“…ما يتعوضش.”
بعد أسبوع…
اتجمعت الفلوس.
وابني الكبير فتح مكتب صغير للاستشارات الهندسية.
في البداية…
كان بيجيله عميل كل كام يوم.
وأوقات…
كان اليوم يعدي من غير ولا زبون.
لكن عمره ما اشتكى.
كل يوم كان ينزل بدري.
ويرجع متأخر.
وفي يوم…
دخل البيت وهو بيضحك.
أول مرة أشوف الضحكة دي من شهور.
قال:
“وقعت أول عقد كبير.”
مراته حضنته.
والأطفال سقفوا.
أما أنا…
بصيت لابني الصغير.
لقيته واقف بعيد…
وعينه مليانة فرحة.
كأنه هو اللي كسب.
عدى شهر…
والشغل بدأ يكبر.
وفي يوم الجمعة…
ابني الكبير نادى أخوه.
وقال قدامنا كلنا:
“أنا عمري ما هنسى إن أول حد وقف جنبي بعد ربنا…”
“…كان أخويا.”
ابني الصغير نزل برأسه.
وقال:
“أنا كنت بسدد جزء من دَين في رقبتي.”
رد الكبير وهو بيحضنه:
“لأ…”
“إنت كنت بترجعلي أخويا.”
وقفت أبص لهم…
وحسيت إن ربنا أوقات بيصلح القلوب…
بعد ما الإنسان يفتكر إن كل حاجة انتهت.
لكن وأنا داخلة أوضتي أنام…
رن جرس الباب.
فتحت…
ولقيت رجلًا يحمل ظرفًا رسميًا.
ناولَه لابني الكبير وقال:
“حضرتك مطلوب في المحكمة الأسبوع الجاي.”
ساد الصمت…
لأن محدش فينا كان فاهم…
إيه القضية اللي فجأة اتفتحت بعد كل اللي حصل.
الفصل الثاني عشر
أول ما ابني الكبير فتح الظرف…
وشه اتغير.
مراته قربت منه بسرعة.
وقالت بقلق:
“في إيه؟”
ناولها الورقة.
قرأت أول سطر…
وبعدين بصت له باستغراب.
قلت:
“حد يفهمني.”
اتنهد.
وقال:
“دي مش قضية جنائية.”
حسيت بنفَسي رجع.
قال:
“دي دعوى مدنية.”
سألته:
“مين رافعها؟”
رد وهو بيبص في الورقة:
“صاحب الشركة اللي كنت شغال فيها.”
اتصدمنا كلنا.
قال:
“بيقول إني فسخت العقد بطريقة أضرت بالشركة.”
ابني الصغير ضرب بإيده على الترابيزة.
وقال:
“هو يعني الراجل يستعبد الناس؟”
الكبير هز راسه.
وقال:
“أنا هروح المحكمة.”
وفي يوم الجلسة…
روحنا كلنا معاه.
أنا…
ومراته…
وأخوه.
وأول ما دخلنا القاعة…
المحامي بتاع الشركة قال بثقة:
“المهندس محمود تسبب في خسائر كبيرة بسبب انسحابه المفاجئ.”
وقف ابني بهدوء.
القاضي سأله:
“عندك رد؟”
قال:
“عندي.”
وطلع من الشنطة نسخة من العقد.
وأشار لبند صغير.
وقال:
“العقد بيديني حق رفض تجديد المهمة الخارجية.”
المحامي سكت.
القاضي أخد العقد.
وقعد يقراه دقيقة كاملة.
بعدها رفع راسه.
وسأل محامي الشركة:
“حضرتك اطلعت على البند ده؟”
المحامي اتردد.
وقال:
“كان فيه تفسير مختلف.”
القاضي قال بحزم:
“النص واضح.”
بعد أقل من ربع ساعة…
خلصت الجلسة.
وبرأت المحكمة ذمة ابني من أي تعويض.
خرجنا.
وأنا أول مرة أحس بفخر كبير بيه.
مش لأنه كسب القضية…
لكن لأنه وقف يدافع عن حقه بهدوء ومن غير ظلم.
وأحنا خارجين…
جري علينا مديره القديم.
استغربنا.
وقف قدام ابني.
وقال:
“أنا غلطت.”
كلنا بصينا له.
كمل:
“اتسرعت لما هددتك.”
“ومجلس الإدارة رفض اللي عملته.”
مد إيده بظرف.
وقال:
“ده عرض جديد.”
ابني فتحه.
كان فيه وظيفة أعلى…
وبراتب أكبر…
لكن داخل مصر.
ابتسم المدير.
وقال:
“إحنا محتاجين ناس بتحط أسرتها بنفس أهمية شغلها.”
بص ابني لمراته.
ثم بص لأخوه.
وقال:
“المرة دي…”
“…هاخد القرار مع عيلتي.”
رجعنا البيت.
ولأول مرة من شهور…
اتجمعنا كلنا على سفرة واحدة.
ضحك الأطفال.
واتكلمنا من غير توتر.
وبينما كنت ببص لأولادي…
افتكرت اليوم اللي بدأت فيه الأزمة.
قلم واحد…
كان كفاية يهدم بيت.
لكن الاعتراف بالغلط…
والاعتذار…
والتغيير الحقيقي…
قدروا يبنوا العيلة من جديد.
الفصل الأخير
مرّت ستة شهور…
والدنيا اتغيّرت.
ابني الكبير استقر في شغله الجديد.
كان بيرجع كل يوم قبل المغرب.
أول ما يفتح الباب…
يجري عليه ولاده.
ويحضنهم.
وكل مرة أشوف المنظر ده…
أفتكر إنه كان ممكن يضيع مننا للأبد.
أما مرات ابني…
فرجعت تزورني زي زمان.
لكن المرة دي…
كانت علاقتنا مختلفة.
ما بقاش فيها مجاملة.
بقى فيها صدق.
لو زعلت مني…
تقول.
ولو زعلت منها…
أقول.
واتعلمنا إن السكوت ساعات بيكبر المشكلة.
أما ابني الصغير…
فبقى أهدى بكتير.
راح لدكتور يساعده يسيطر على عصبيته.
وبقى يحضر جلسات بانتظام.
وفي كل مرة كان يرجع…
كان يقول:
“الغضب لحظة…
بس نتيجته ممكن تعيش العمر كله.”
وفي يوم…
جاب هدية بسيطة لأولاد أخوه.
حفيدي حضنه وقال:
“خالو… المرة دي هتلعب معانا؟”
ضحك…
ونزل يلعب معاهم كورة تحت البيت.
وأنا واقفة في البلكونة…
افتكرت اليوم اللي الطفل نفسه كان مستخبي ورا أمه من الخوف.
وقلت في نفسي:
“الحمد لله.”
بعدها بأيام…
ابني الكبير جمعنا كلنا على الغدا.
وبعد ما خلصنا أكل…
قام وقف.
وقال:
“أنا عايز أقول كلمتين.”
بص لمراته.
وقال:
“أنا آسف إني سبتك تتحملي المسؤولية لوحدك سنين.”
وبص لأخوه.
وقال:
“وأشكرك لأنك ما هربتش من غلطك.”
وبص لي أنا.
وقال بابتسامة:
“وأمي…”
“…علمتنا إن الإنسان الكبير مش اللي عمره ما يغلط.”
“…الإنسان الكبير هو اللي يعترف بغلطه ويصلحه.”
دموعي نزلت.
وقفت.
وقلت:
“لا…
أنا اللي لازم أعتذر.”
الكل بصلي.
قلت:
“أنا ظلمت بنت زي بنتي.”
وبصيت لمرات ابني.
وقلت:
“لما منعـت عنك فلوس جوزك…
كنت فاكرة إني بحافظ على هيبة البيت.”
“لكن الحقيقة…
إني كنت بكسر قلبك.”
قامت من مكانها.
حضنتني.
وقالت وهي بتبكي:
“خلاص يا ماما…
كل اللي فات انتهى.”
أول مرة…
تناديني “يا ماما”.
الكلمة دي كانت أغلى عندي من أي حاجة.
في نهاية اليوم…
وأنا بقفل باب البيت…
وقفت أبص لصور العيلة المعلقة على الحيطة.
صورتين كانوا ناقصين.
صورة ابني الكبير مع مراته وأولاده.
وصورة ابني الصغير.
نزلتهم كلهم.
وحطيت صورة جديدة.
كلنا واقفين جنب بعض.
بنضحك.
من غير خصام.
من غير كراهية.
من غير حد حاسس إنه مظلوم.
وفي آخر الصفحة من مذكرتي كتبت:
“تعلمت متأخر…
إن هيبة البيت عمرها ما كانت في إننا نسكت على الغلط.
هيبة البيت الحقيقية…
إن المظلوم ياخد حقه.
وإن الغلطان يعتذر.
وإن الأطفال يكبروا في بيت يشوفوا فيه الاحترام…
مش الخوف.
ولو رجع بيا الزمن…
أول حاجة كنت هعملها…
إني أوصل النفقة لأصحابها…
وأقف جنب مرات ابني يوم اتعرضت للإهانة…
قبل ما أقف جنب أي حد تاني.”
تمت.