ط*عنة زوجي حكايات أسما السيد

أنا بنت عندي 24 سنة، كنت عايشة في مصر وسط أهلي ومستورة. اتقدملي شاب عايش في فرنسا، وكل العيلة فرحت وقالوا لي: “يا بختك… هتعيشي في بلد الحقوق والفلوس.” صدقت الكلام، واتجوزته، وخلصنا الورق، وسافرت معاه.
أول ما وصلت هناك… كانت الصدمة.
اكتشفت إن جوزي من يوم ما عرفته وهو لا بيشتغل ولا بيدور على شغل. طول اليوم قاعد في البيت قدام التلفزيون والإنترنت، وعايش على المساعدات الاجتماعية والفلوس اللي إخوته بيبعتوهاله.
ولما كلمته وقلت له لازم يشتغل، رد علي بكل برود وقال: “إحنا في فرنسا مش في مصر… الشغل مش سهل، ولو عايزة نعيش انزلي إنتِ اشتغلي.”
نزلت اشتغلت علشان البيت يمشي. بقيت أنضف بيوت، وأشتغل في مطابخ المطاعم، أكتر من 12 ساعة كل يوم، في عز البرد والثلج، علشان أقدر أوفر إيجار الشقة ومصاريف المعيشة.
لكن المصيبة الأكبر… إنه بقى …
سافرت مع جوزي فرنسا وأنا فاكرة إني رايحة أبدأ حياة جديدة… لكن أول كلمة قالهالي هناك خلتني أعرف إن حلمي اتحول لكابوس…لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
الجزء الثاني

لكن المصيبة الأكبر…

إنه بقى يعتبر مرتبي…

حق مكتسب ليه.

أول ما المرتب ينزل…

يمد إيده.

ياخد الفلوس كلها.

ويسيبلي كام يورو بالعافية.

ولما أقوله:

“إحنا محتاجين نوفر.”

كان يرد وهو متمدد قدام التلفزيون:

“سيبيها على الله.”

“بكرة الحكومة تنزل مساعدات.”

في الأول…

كنت بقول يمكن مضغوط.

يمكن الظروف صعبة.

يمكن فعلًا الشغل قليل.

لكن الأيام…

كانت بتكشف الحقيقة.

كل يوم أصحى الساعة خمسة الفجر.

ألبس هدومي في عز التلج.

وأركب أكتر من مواصلة.

وألف على البيوت أنضفها.

وبعدها أجري على المطعم.

أفضل واقفة بالساعات.

رجلي ورمت.

وضهري مبقاش قادر يشيلني.

وأرجع البيت…

ألاقيه زي ما سيبته.

قاعد قدام التلفزيون.

علب الأكل مرمية.

والهدوم على الأرض.

ويقولي أول ما أدخل:

“العشا جاهز؟”

ولا مرة…

قال لي:

“إنتِ تعبانة؟”

ولا مرة…

سألني يومي كان عامل إزاي.

كان كل اللي يهمه…

إن الفلوس تدخل.

وأنا أفضل أشتغل.

في يوم…

رجعت قبل معادي بساعة.

كنت حاسة بتعب شديد.

ولما فتحت باب الشقة بهدوء…

سمعته بيتكلم في التليفون.

ماكانش واخد باله إني دخلت.

كان بيضحك…

ويقول:

“سيبها تشتغل.”

“هي فاكرة إنها بتبني مستقبلها.”

“دي البقرة اللي بتحلب.”

وقتها…

وقفت مكاني.

حسيت إن الكلمة…

نزلت على قلبي زي السكينة.

فضل يكمل كلامه وهو بيضحك.

“طول ما هي بتنزل كل يوم…”

“أنا مرتاح.”

“لا شغل ولا وجع دماغ.”

ماقدرتش أستحمل.

دخلت عليه.

أول ما شافني…

اتخض.

وقفل المكالمة بسرعة.

قلت له وأنا ببص في عينه:

“أنا بقى البقرة اللي بتحلب؟”

سكت.

وبعدين قال بكل برود:

“كنتي بتتصنتي عليا؟”

قلت:

“جاوبني.”

ابتسم ابتسامة مستفزة.

وقال:

“وأفرض قلتها؟”

“هو مش انتي اللي بتصرفي؟”

“يبقى زعلانة ليه؟”

في اللحظة دي…

حسيت إن كل التعب…

وكل الغربة…

وكل الدموع اللي كنت بخبيها…

ملهاش قيمة عنده.

لكن اللي ماكنتش أعرفه…

إن الصدمة الحقيقية…

لسه مستنياني.

بعد يومين…

وأنا بنضف الشقة…

لقيت ظرف بني مستخبي جوه درج المكتب.

ولما فتحته…

لقيت أوراق…

غيرت حياتي كلها.

أوراق تثبت…

إن جوزي كان مخبي عني سر كبير…

ولو كنت عرفته قبل الجواز…

عمري ما كنت وافقت أسافر معاه.
الجزء الثالث

إيدي كانت بتترعش…

وأنا بفتح الظرف.

في الأول…

افتكرت إنها ورق ضرائب.

أو فواتير قديمة.

لكن أول ورقة شفتها…

خلتني أقعد على الكرسي من الصدمة.

كان إنذار رسمي.

مكتوب فيه…

إن إيجار الشقة متأخر بقاله شهور.

بصيت للتاريخ.

لقيته قبل جوازي منه.

يعني…

من قبل ما أسافر فرنسا أصلاً.

فتحت الورقة اللي بعدها.

إنذار من شركة الكهرباء.

وبعدها…

فاتورة غاز.

وبعدين خطاب من البنك.

كلهم بيطالبوه بفلوس متأخرة.

وأكتر حاجة صدمتني…

إني لقيت نسخة من رسالة كان باعتها لأخوه.

كاتب فيها:

“أول ما أتجوزها وتيجي فرنسا… هتشتغل، وساعتها كل الديون هتتسد.”

الكلمات كانت قدام عيني.

واضحة.

ومفيهاش أي تفسير تاني.

أنا…

ماكنتش زوجة.

أنا كنت مشروع لسداد ديونه.

قفلت الظرف.

ورجعته مكانه.

وكأني ماشفتش حاجة.

لأول مرة…

قررت ما أواجهوش.

قلت لنفسي:

“لازم أعرف الحقيقة كلها.”

من اليوم ده…

بقيت أراقب كل حاجة.

كل مكالمة.

كل رسالة.

كل خروج من البيت.

واكتشفت إنه كل أول شهر…

أول ما مرتبي ينزل…

يطلب مني أحول الفلوس لحسابه.

وبعد ساعات…

يبعت جزء كبير منها لشخص معرفوش.

وفي مرة…

نسي اللاب توب مفتوح.

وصلته رسالة.

مكتوب فيها:

“وصلت الفلوس… الشهر الجاي ابعت أكتر.”

فتحت المحادثة.

كان بيكلم واحدة ست.

اسمها “صوفي”.

في الأول…

افتكرت إنها قريبة.

لكن الرسائل…

ماكانتش رسائل قرايب.

كانت مليانة قلوب.

وكلام حب.

وصور.

والصدمة الأكبر…

إن تاريخ الرسائل…

كان من قبل جوازنا بسنة.

يعني…

العلاقة بينهم ماوقفتش.

ولا حتى بعد ما اتجوزني.

قريت رسالة منه بيقول فيها:

“استحملي شوية.”

“أول ما أخلص من الورق…”

“وأجمع فلوس كويسة…”

“هنعيش مع بعض.”

ردت عليه:

“وأما المصرية؟”

كتب بكل برود:

“دي وسيلة مش أكتر.”

“وجودها مؤقت.”

وقفت مكاني.

مش قادرة أتنفس.

افتكرت كل مرة كنت برجع فيها من الشغل…

وألاقيه بيقول إنه تعبان.

افتكرت كل مرة كنت بشتريله هدوم…

وأوفر على نفسي.

افتكرت إني كنت بحلم نبني بيت…

وهو كان بيبني حياة مع واحدة تانية بفلوسي.

لكن بدل ما أنهار…

مسحت دموعي.

وقفلت اللاب توب.

وفي اللحظة دي…

أقسمت بيني وبين نفسي…

إنه هيدفع تمن كل يوم استغلني فيه.

لكن قبل أي خطوة…

كان لازم أعمل حاجة واحدة.

أحافظ على نفسي.

وأحافظ على كل دليل…

لأن اللي جاي…

ماكانش مجرد خلاف بين زوجين.

اللي جاي…

كان معركة هتكشف أسرار عمرها سنين.

الجزء الرابع

من اليوم ده…

بطلت أعيط.

وبطلت أعاتبه.

وبطلت حتى أسأله رايح فين أو جاي منين.

اتغيرت…

لدرجة إنه افتكر إني استسلمت.

كل يوم…

أصحى بدري.

أنزل شغلي.

وأرجع بنفس الهدوء.

وهو…

يفضل عايش حياته كأن مفيش حاجة حصلت.

في ليلة…

دخل عليا المطبخ وهو بيبتسم.

وقال:

“آخر الشهر قرب.”

“إوعي تنسي تحولي المرتب أول ما ينزل.”

بصيتله.

وابتسمت لأول مرة من شهور.

وقلت:

“حاضر.”

خرج وهو فرحان.

أما أنا…

فكنت لأول مرة حاسة إني بقيت شايفة حقيقته كاملة.

بعدها بيوم…

وأنا في الشغل…

اتعرفت على ست مصرية أكبر مني شوية.

اسمها أمينة.

كانت عايشة في فرنسا من أكتر من عشرين سنة.

لاحظت إني سرحانة على طول.

وقالتلي:

“مالك يا بنتي؟”

في الأول…

رفضت أتكلم.

لكن بعد إلحاحها…

حكيت لها كل حاجة.

من أول يوم جواز…

لحد الرسائل اللي شفتها.

سكتت شوية.

وبعدين قالت جملة عمري ما هنساها.

“أول غلطة بتعملها أي بنت في الغربة… إنها تفتكر إنها لوحدها.”

استغربت.

قالت:

“في جمعيات بتساعد الستات.”

“وفي محامين.”

“وفي ناس شغلها إنها تحمي اللي بيتعرض للاستغلال.”

حسيت لأول مرة…

إن فيه نور صغير.

مش كل الأبواب مقفولة.

رجعت البيت.

لقيته قاعد قدام التلفزيون كالعادة.

قال من غير حتى ما يبصلي:

“عملتي الأكل؟”

قلت بهدوء:

“لسه.”

بصلي باستغراب.

يمكن لأول مرة…

محستش بالخوف منه.

وفي اليوم اللي بعده…

وصلني المرتب.

أول ما دخلت البيت…

مد إيده وقال:

“هات الكارت.”

قلت:

“المرتب لسه منزلش.”

بصلي بشك.

لكن صدقني.

فضل مستني يوم…

واتنين…

وتلاتة.

وفي اليوم الرابع…

بدأ يتعصب.

“إزاي المرتب متأخر؟”

قلت بنفس الهدوء:

“يمكن الشركة.”

كان بيلف في الشقة بعصبية.

واضح إنه مستني الفلوس علشان يبعتها لحد.

وفجأة…

رن موبايله.

رد بسرعة.

وسمعت صوته وهو بيقول:

“اصبري شوية.”

“الفلوس هتبقى عندي قريب.”

قفل المكالمة.

وبصلي نظرة غريبة.

وقال:

“إوعي تكوني مخبية عني حاجة.”

ابتسمت.

وقلت:

“ليه؟ خايف؟”

لأول مرة…

شفت القلق الحقيقي في عينه.

ولأول مرة…

حسيت إن ميزان القوة…

ابتدى يتغير.

لكن اللي مكنتش أعرفه…

إن مفاجأة أكبر كانت مستنياني.

لأن رسالة وصلتني في اليوم التالي…

هتكشف إن فيه سر أخفاه عني وعن عيلته كلها…

من سنين طويلة.
الجزء الخامس

تاني يوم…

وأنا في الشغل…

الموبايل رن.

كان رقم فرنسي غريب.

في الأول…

افتكرت إنه إعلان.

لكن أول ما رديت…

سمعت صوت راجل بيقول بالعربي المكسر:

“حضرتك مدام سارة؟”

قلت:

“أيوه.”

قال:

“لو سمحتي… محتاجين نتواصل معاكي بخصوص زوجك.”

قلبي وقع.

افتكرت إن حصله حادث.

سألته بسرعة:

“خير… هو كويس؟”

رد بهدوء:

“هو بخير.”

“لكن في موضوع لازم يعرفه أحد من أسرته.”

اتفقنا على موعد.

وبعد ما خلصت شغلي…

روحت أقابله.

طلع موظف في شركة كان جوزي شغال فيها من سنين.

استغربت.

قلت:

“بس هو بيقول إنه بقاله عمره ما اشتغل.”

ابتسم ابتسامة خفيفة.

وقال:

“وده مش حقيقي.”

“زوجك اشتغل عندنا فترة.”

“لكن اتفصل.”

سألته:

“ليه؟”

فتح ملف قدامه.

وقال:

“بسبب الغياب المتكرر.”

“ورفضه يلتزم بالشغل.”

“وكمان كان عليه مديونيات.”

حسيت إن كل كذبة كنت بسمعها…

بدأت تتكشف.

لكن الراجل مكملش.

قال:

“إحنا حاولنا نتواصل معاه أكتر من مرة.”

“وكان كل مرة يغير عنوانه.”

“ولما عرفنا إنه اتجوز…”

افتكرنا إن مراته لازم تعرف.”

شكرته.

وخرجت.

وأنا حاسة…

إن الصورة بقت أوضح.

رجعت الشقة.

لقيته قاعد مكانه المعتاد.

التلفزيون شغال.

وكوب القهوة في إيده.

أول ما شافني…

قال:

“اتأخرتي ليه؟”

قلت:

“كان عندي مشوار.”

رجع يبص للتلفزيون.

ولا حتى سألني.

في اللحظة دي…

بصيت حواليّا.

على الشقة.

على الحيطان.

على الأثاث اللي اشتريت معظمه من تعبي.

واكتشفت…

إني بقيت غريبة في مكان كنت فاكرة إنه بيتي.

عدى أسبوع.

وبدأت أحط فلوس من مرتبي على جنب.

حتى لو مبلغ بسيط.

كنت محتاجة أحس…

إن ليا بداية جديدة.

وفي يوم…

وأنا راجعة من الشغل.

فتحت باب العمارة.

ولقيت جارتي الفرنسية الكبيرة في السن مستنياني.

ابتسمت وقالت:

“كنت بدور عليكي.”

استغربت.

قالت:

“في الليلة اللي فاتت…”

“جوزك كان معاه ست هنا.”

حسيت إن الزمن وقف.

كملت كلامها:

“افتكرتها قريبته.”

“لكن سمعتهم بيتكلموا…”

“وكان واضح إنها مش أول مرة تيجي.”

طلعت الشقة.

كان هادي بشكل غريب.

لكن على الترابيزة…

كان فيه كوبين قهوة.

وأثر عطر نسائي…

أنا عمري ما استخدمته.

بصيت له.

وسألته بهدوء:

“كان عندك ضيوف؟”

بصلي ثانية.

وبعدين قال من غير ارتباك:

“أنتِ بقيتي تشكّي في كل حاجة.”

ابتسمت.

لأول مرة…

من غير وجع.

لأن الكذب…

بقى أسهل عنده من الحقيقة.

لكن المرة دي…

ماكنتش ناوية أجادله.

لأن القرار…

كان أخيرًا اتاخد.

قرار هيغيّر حياتي كلها.

وهيكون بداية النهاية…
الجزء الأخير – النهاية

في الليلة دي…

مقعدتش أعيط.

ولا صرخت.

ولا حتى واجهته.

قعدت أبص من شباك الشقة…

وأفتكر اليوم اللي سبت فيه أهلي.

وأفتكر أمي وهي بتحضني قبل السفر…

وتقول:

“خلي بالك من نفسك يا بنتي.”

وقتها…

حسيت إن أكبر غلطة عملتها…

إني ضحيت بنفسي علشان أحافظ على جواز…

الطرف التاني عمره ما حافظ عليه.

تاني يوم…

روحت الشغل كأن مفيش حاجة حصلت.

وبعد ما خلصت…

روحت قابلت محامي مصري عايش في فرنسا.

حكيت له كل حاجة.

وريت له الرسائل…

وصور التحويلات…

وكل المستندات اللي كنت محتفظة بيها.

بصلي وقال:

“أنتِ عملتي الصح.”

“اللي معاكِ كفاية علشان تثبتي حقوقك.”

خرجت من عنده…

وأول مرة من ساعة ما سافرت…

حسيت إن فيه أمل.

خلال الأسابيع اللي بعدها…

بدأت أرتب حياتي بهدوء.

استأجرت أوضة صغيرة.

ونقلت فيها حاجتي.

ولما رجع من بره في يوم…

لقاني مستنياه.

بص حواليه.

وسأل:

“شنطك فين؟”

قلت بهدوء:

“مشيت.”

ضحك باستهزاء.

وقال:

“هترجعي بعد يومين.”

“إنتِ ملكيش حد هنا.”

ابتسمت.

وقلت:

“يمكن ماعنديش أهل هنا…”

“بس عندي كرامة.”

وسبتله مفتاح الشقة.

ومشيت.

بعدها بشهور…

صدر حكم بالطلاق.

وكل واحد راح في طريقه.

أما هو…

فبدأت الديون ترجع تطارده من جديد.

ولأنه كان رافض يشتغل…

اتقطعت عنه مساعدات كتير.

والناس اللي كان بيعتمد عليهم…

واحد ورا التاني…

بعدوا عنه.

سمعت بعد فترة…

إن الشقة اتسحبت منه.

واضطر يعيش عند واحد من قرايبه.

أما أنا…

فكملت شغلي.

واتعلمت اللغة.

وبعد سنة…

قدرت ألاقي وظيفة أحسن.

وسكن أحسن.

وبقيت أصرف على نفسي…

بفخر.

وفي أول إجازة…

رجعت مصر.

أول ما دخلت البيت…

أمي حضنتني.

وقالت وهي بتبكي:

“الحمد لله إنك رجعتي زي ما ربيتك…”

“راسك مرفوعة.”

ابتسمت.

وقلت لها:

“أنا خسرت جواز…”

“لكن كسبت نفسي.”

ومن يومها…

كل بنت كانت تكلمني…

وتقول إنها جايلها عريس من بره…

كنت أقول لها جملة واحدة:

“الغربة مش جنة…”

“والفلوس مش دليل على الرجولة.”

“اسألي عن أخلاقه…

قبل ما تسألي عن البلد اللي عايش فيها.”

لأن أسوأ إحساس…

مش إن حلمك يضيع.

أسوأ إحساس…

إنك تكتشفي إنك كنتِ مجرد وسيلة في حياة شخص…

ماعرفش يومًا معنى المسؤولية أو الحب.

تمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *