صفعه مؤلمه حكـايـات أسمـا ×1
“حماتي ضربت أخويا الصغير علشان أخد حتة فراخ… لكن الرسالة اللي ظهرت على لابتوب جوزي كشفت جريم..ة بـ8 ملايين جنيه.”
الجزء الأول
— إحنا مش فاتحين جمعية خيرية… اللي عايز ياكل ببلاش يروح يشوف له حتة تانية!
صرخت حماتي دولت وهي تبص لأخويا كريم.
كان عنده 15 سنة.
ولسه رافع حتة فراخ من الطبق.
قبل ما حد ينطق…
قامت من مكانها.
ونزلت قلم قوي على وشه.
الشوكة وقعت من إيده.
وعينه اتمليت دموع.
لكن ماعيطش.
بصيت لجوزي محمود…
وقلت بذهول:
— إنت ساكت؟!
رد بكل برود:
— أمي عندها حق… أخوكي لازم يعرف حدوده.
حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت.
قمت من على السفرة.
وخبطت بإيدي على الترابيزة.
الأطباق وقعت.
والبيت كله سكت.
قلت وأنا ببص في عينه:
— أخويا عمره ما هيتهان وأنا واقفة.
حماتي قامت تصرخ:
— البيت ده بيت ابني… ولو مش عاجبك امشي.
ابتسمت لأول مرة.
وقلت بهدوء:
— البيت ده باسمي أنا… والعقد في درج المكتب.
وش محمود اتغير.
قال بعصبية:
— إنتِ بتهزرِي؟!
طلعت العقد.
وحطيته قدامه.
وقلت:
— أنا اللي اشتريت الشقة من تعبي… وسجلتها باسمي من أول يوم.
حماتي سكتت.
أما محمود…
فقال وهو بيجز على سنانه:
— أنا جوزك… ومحدش يقدر يخرجني من بيتي.
رديت من غير تردد:
— بكرة الصبح هرفع ق..ضية طلاق… ومن النهارده إنت وأمك بره حياتي.
حماتي فضلت تشتم.
ومحمود جمع هدومه بسرعة.
لكن وهو خارج…
نسي اللابتوب مفتوح على الكنبة.
قفلت الباب.
وحضنت أخويا.
كان جسمه كله بيترعش.
وفجأة…
اللابتوب أصدر صوت إشعار.
بصيت من غير قصد.
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة.
“ها يا حبيبي… مضت على أوراق البيت؟ أول ما الـ8 ملايين يتحولوا لحسابنا… مش هنغلط المرة دي.”
حسيت إن الأرض بتميد بيا.
ماكانوش بيخططوا ياخدوا الشقة بس…
كانوا بيخططوا يبيعوا كل حاجة باسمي…
ويختفوا…
بعد ما يرموني أنا وأخويا في الشارع.لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين”حماتي ضربت أخويا الصغير علشان أخد حتة فراخ… لكن الرسالة اللي ظهرت على لابتوب جوزي كشفت جري..مة بـ8 ملايين جنيه.”
الجزء الأول
— إحنا مش فاتحين جمعية خيرية… اللي عايز ياكل ببلاش يروح يشوف له حتة تانية!
صرخت حماتي دولت وهي تبص لأخويا كريم.
كان عنده 15 سنة.
ولسه رافع حتة فراخ من الطبق.
قبل ما حد ينطق…
قامت من مكانها.
ونزلت قلم قوي على وشه.
الشوكة وقعت من إيده.
وعينه اتمليت دموع.
لكن ماعيطش.
بصيت لجوزي محمود…
وقلت بذهول:
— إنت ساكت؟!
رد بكل برود:
— أمي عندها حق… أخوكي لازم يعرف حدوده.
حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت.
قمت من على السفرة.
وخبطت بإيدي على الترابيزة.
الأطباق وقعت.
والبيت كله سكت.
قلت وأنا ببص في عينه:
— أخويا عمره ما هيتهان وأنا واقفة.
حماتي قامت تصرخ:
— البيت ده بيت ابني… ولو مش عاجبك امشي.
ابتسمت لأول مرة.
وقلت بهدوء:
— البيت ده باسمي أنا… والعقد في درج المكتب.
وش محمود اتغير.
قال بعصبية:
— إنتِ بتهزرِي؟!
طلعت العقد.
وحطيته قدامه.
وقلت:
— أنا اللي اشتريت الشقة من تعبي… وسجلتها باسمي من أول يوم.
حماتي سكتت.
أما محمود…
فقال وهو بيجز على سنانه:
— أنا جوزك… ومحدش يقدر يخرجني من بيتي.
رديت من غير تردد:
— بكرة الصبح هرفع قض..ية طلاق… ومن النهارده إنت وأمك بره حياتي.
حماتي فضلت تشتم.
ومحمود جمع هدومه بسرعة.
لكن وهو خارج…
نسي اللابتوب مفتوح على الكنبة.
قفلت الباب.
وحضنت أخويا.
كان جسمه كله بيترعش.
وفجأة…
اللابتوب أصدر صوت إشعار.
بصيت من غير قصد.
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة.
“ها يا حبيبي… مضت على أوراق البيت؟ أول ما الـ8 ملايين يتحولوا لحسابنا… مش هنغلط المرة دي.”
حسيت إن الأرض بتميد بيا.
ماكانوش بيخططوا ياخدوا الشقة بس…
كانوا بيخططوا يبيعوا كل حاجة باسمي…
ويختفوا…
بعد ما يرموني أنا وأخويا في الشارع.لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
الجزء الثاني
قعدت قدام اللابتوب…
وإيدي بتترعش.
بصيت لأخويا كريم.
كان لسه حاطط إيده على خده مكان القلم.
قلت له بهدوء:
— ادخل أوضتي يا كريم… واقفل الباب ومتفتحش لحد.
هز راسه من غير كلام.
ولأول مرة…
حسيت إنه كبر عشر سنين في عشر دقايق.
أول ما دخل…
رجعت أبص للشاشة.
الرسالة كانت من رقم محفوظ باسم…
“سوسن ❤️”
فتحت المحادثة.
قلبي بدأ يدق بعنف.
كانت مليانة رسائل من شهور.
سوسن: — أمه وافقت؟
محمود: — لسه… بس هتوافق غصب.
سوسن: — المهم الفلوس.
محمود: — أول ما أمضيها على التوكيلات… كل حاجة هتبقى باسمنا.
سوسن: — وأمك؟
محمود: — أمي عارفة الخطة كلها.
وقفت مكاني.
حسيت نفسي مش قادرة أتنفس.
يعني…
حماتي.
وجوزي.
وست تانية.
كلهم كانوا متفقين.
فتحت رسالة أقدم.
لقيت ملف PDF.
عنوانه…
“عقد بيع ابتدائي.”
فتحته.
واتجمد الدم في عروقي.
اسمي مكتوب.
ورقم بطاقتي.
وعنوان الشقة.
لكن…
التوقيع.
مش توقيعي.
كان مزور.
باحتراف.
بصيت على التاريخ.
بعد أسبوع بس.
كانوا ناويين يبيعوا الشقة.
ويقبضوا تمنها.
قبل ما أعرف أي حاجة.
وقبل ما ألحق أوقفهم.
رن جرس الباب.
اتوترت.
بصيت في العين السحرية.
لقيت محمود.
واقف لوحده.
بيخبط بعنف.
— افتحي يا ندى!
ماكنتش برد.
فضل يخبط.
— اللابتوب بتاعي جوه.
ابتسمت.
ورديت من ورا الباب:
— هيبقى مع المحامي.
سكت ثانيتين.
وبعدين صرخ:
— إنتِ فتشتي فيه؟!
قلت:
— أيوه.
الدنيا بره سكتت.
كأنه فهم…
إن اللعبة انتهت.
بعد نص ساعة…
كنت قاعدة في مكتب المحامي أستاذ شريف.
حكيت له كل حاجة.
حط اللابتوب قدامه.
وقرأ الرسائل.
وسكت.
وبعدين رفع عينه وقال:
— دي مش قض..ية طلاق وبس.
قلت:
— يعني إيه؟
قال:
— هنا فيه شبهة تزوير.
وشروع استيلاء على ممتلكات.
ولو المبلغ فعلاً تمانية ملايين…
يبقى فيه ناس تانية مشاركة.
سألته:
— أعمل إيه؟
قال بهدوء:
— متحذفيش رسالة.
ومتقفليش اللابتوب.
كل ده دليل.
وهبلغ قسم مكافحة جرائم الأموال.
في نفس الليلة…
كان محمود قاعد عند أمه.
دولت كانت ماشية رايحة جاية.
وقالت بعصبية:
— غبي!
إزاي تسيب اللابتوب؟
رد وهو ماسك شعره:
— كنت متوتر.
قالت:
— لو الرسائل اتشافت…
إحنا انتهينا.
رن موبايله.
بص للشاشة.
سوسن.
رد بسرعة.
قالت بصوت مرتعش:
— البنك رفض التحويل.
محمود اتفاجئ.
— ليه؟
قالت:
— الحساب اتجمد.
دولت شهقت.
— مستحيل!
سوسن قالت:
— والمحامي اللي كنتوا باعتين له الأوراق… اختفى.
محمود حس لأول مرة بالخوف.
قال:
— يعني إيه اختفى؟
ردت:
— قفل مكتبه.
ومحدش عارف هو فين.
تاني يوم الصبح…
وصلني اتصال.
رقم غريب.
رديت.
جالي صوت راجل كبير.
قال:
— الأستاذة ندى؟
قلت:
— أيوه.
قال:
— أنا محاسب كان شغال مع والد محمود.
وفي حاجة لازم تعرفيها.
سكت لحظة.
ثم قال:
— التمانية ملايين… مش تمن الشقة.
حسيت جسمي كله اتجمد.
قلت:
— أمال إيه؟
قال بصوت منخفض:
— دي فلوس شركة اتسرقت من خمس سنين…
واتسجلت في الورق كأنك إنتِ اللي استلمتيها.
وقع الموبايل من إيدي.
لأن معنى الكلام…
إنهم ماكانوش بيدوروا على شقتي فقط.
كانوا بيجهزوني…
أكون أنا المتهمة.
بينما هم يهربوا بالفلوس.
الجزء الثالث
فضلت أبص للموبايل ثواني طويلة.
رجعت رفعته بسرعة.
وقلت للرجل:
— حضرتك متأكد من اللي بتقوله؟
رد بثقة:
— عندي مستندات تثبت كل كلمة.
قلت:
— ليه ما ظهرتش من زمان؟
تنهد وقال:
— لأن اللي كان ماسك الشركة وقتها كان بيهدد أي حد يتكلم… وأنا فضلت ساكت لحد ما عرفت إن اسمك دخل في الموضوع.
أخدت عنوانه.
واتفقت أقابله.
لكن قبل ما أقفل…
قال جملة خلت قلبي ينقبض:
— خدي بالك… مش كل الناس اللي حواليكي زي ما إنتِ فاكرة.
انتهت المكالمة…
وبدأت معركة أكبر بكتير من مجرد قض..ية طلاق.
يتبع