اصعب لحظه حكـايـات أسمـا ×2

الفصل الرابع
الصمت خيّم على القبو.
الجميع كان ينظر إلى سليم.
حتى كريم…
نسي للحظة كل مصيبته.
ليلى قالت بصوت مرتجف:
— مين؟
سليم أخذ نفسًا طويلًا.
وقال:
— قبل ما أقول الاسم… لازم تعرفي اللي حصل يوم ولادتنا.
يوسف جلس على الكرسي.
وأغلق عينيه للحظات.
ثم قال:
— والدك ماكانش مجرد رجل أعمال.
كان شريكًا في أكبر مجموعة استثمارية في البلد.
لكن شريكه طمع في نصيبه.
ويوم الولادة…
استغل الحريق اللي حصل في المستشفى.
وخطف الطفل الولد.
وأعلن إنه مات.
ليلى وضعت يدها على فمها.
— يعني أخويا اتخطف؟
يوسف أومأ برأسه.
— أيوه.
واتربى باسم تاني.
وفي بيت تاني.
وعاش عمره كله وهو فاكر إن أهله الحقيقيين ماتوا.
سليم أكمل:
— وأنا ماعرفتش الحقيقة غير من ست شهور.
واحد قبل ما يموت سلمني صندوق.
فيه صور.
وأوراق.
وعينة DNA.
ومن يومها وأنا بدور عليكي.
ليلى اقتربت منه ببطء.
ثم احتضنته بقوة.
وظلت تبكي.
سبعة وثلاثون سنة…
وكل واحد فيهم كان فاكر إنه وحيد.
في نفس الوقت…
داخل فيلا المنشاوي.
كان رجل عجوز يجلس في غرفة مظلمة.
أمامه شاشة تعرض كاميرات المستشفى.
ابتسم ابتسامة باردة.
وقال:
— أخيرًا…
الأخ والأخت اتقابلوا.
دخل مساعده.
وقال:
— يا فندم… نبدأ المرحلة التانية؟
رد العجوز:
— طبعًا.
دلوقتي اللعبة هتبقى أجمل.
خلّيهم يفرحوا شوية.
وبعدين…
اخدوا منهم كل حاجة.
في صباح اليوم التالي…
انتشر الخبر في كل القنوات.
“إقالة رجل الأعمال كريم المنشاوي من جميع مناصبه.”
“تجميد أرصدته.”
“فتح تحقيقات مالية.”
الصحفيون احتشدوا أمام المستشفى.
وأمام الشركة.
وكريم أصبح حديث البلد.
كان يجلس وحده.
ينظر إلى الأخبار.
ثم قال بصوت مكسور:
— أنا استاهل.
دخلت ليلى الغرفة.
وقف فورًا.
وقال:
— أنا عارف إن مفيش اعتذار يكفي.
بس صدقيني…
أنا كنت فاكر إن الشركة بقت ملكي.
وفي ناس لعبت بعقلي.
قالت ببرود:
— حتى لو كنت مخدوع…
إلغاء تأميني وأنا بموت؟
طلاق وأنا بين الحياة والموت؟
التنازل عن ولادك؟
دي قراراتك إنت.
خفض رأسه.
ولم يجد كلمة واحدة يدافع بها عن نفسه.
قالت:
— من النهارده…
كل واحد يواجه نتيجة أفعاله.
واستدارت وغادرت.
بعد ساعات…
وصل تقرير الشرطة.
المهاجم الذي تم القبض عليه اعترف باسم الشخص الذي استأجرهم.
لكن الاسم جعل الضابط يتجمد.
رفع سماعة الهاتف واتصل بيوسف.
وقال:
— لازم تيجوا فورًا.
دي ق*ضية أكبر مما تتخيلوا.
داخل قسم الشرطة…
وضع الضابط الملف على الطاولة.
وقال:
— الشخص اللي موّل محاولة ق*تل ليلى…
مش شريك قديم.
ولا منافس.
ولا حتى كريم.
ليلى حبست أنفاسها.
الضابط فتح الصفحة الأخيرة.
وقال:
— الاسم هو…
هالة المنشاوي.
ليلى اتسعت عيناها.
— هالة؟!
دي… عمتي!
يوسف أغمض عينيه.
وكأنه كان يخشى سماع هذا الاسم منذ سنوات.
وقال بحزن:
— يبقى كل شكوكي طلعت صح.
هالة ما كانتش عايزة الثروة بس…
كانت عايزة تمحي أي حد له حق فيها.
وسليم قبض على حافة الطاولة بقوة.
وقال:
— يبقى من النهارده…
الحرب بدأت بجد.
وفي اللحظة نفسها…
رن هاتف ليلى.
وصلتها رسالة قصيرة من رقم مجهول:
“لو عايزة تشوفي الحقيقة كاملة… انزلي لوحدك الساعة 12 منتصف الليل للمستشفى القديم اللي اتولدتي فيه… وتعالي من غير شرطة.”
ليلى نظرت إلى الرسالة…
وشعرت أن كل الإجابات التي تبحث عنها…
تنتظرها هناك.
الفصل الخامس
الساعة كانت بتقرب من منتصف الليل.
ليلى كانت واقفة قدام شباك الفيلا.
تبص للرسالة للمرة العاشرة.
يوسف قال بحزم:
— مستحيل تروحي لوحدك.
دي أكيد فخ.
ليلى ردت بهدوء:
— ولو ما رحتش…
يمكن عمري ما أعرف الحقيقة.
سليم قرب منها.
وقال:
— هتروحي…
بس مش لوحدك.
إحنا هنسبقك للمكان.
ولو حصل أي حاجة…
هنتدخل.
هزت رأسها بالموافقة.
لكن من غير ما حد يحس…
كانت قررت تروح وحدها فعلًا.
قبل الساعة بـعشر دقايق…
وصلت ليلى إلى المستشفى القديم.
المبنى كان مهجور.
الشبابيك مكسورة.
والهدوء مخيف.
كل خطوة كانت بتردد صداها في الممرات.
وفجأة…
سمعت صوت ست كبيرة.
— كنت عارفة إنك هتيجي.
لفت بسرعة.
وشافت ممرضة عجوز قاعدة على كرسي متحرك.
قالت ليلى:
— إنتِ مين؟
ابتسمت العجوز.
— اسمي أمينة.
آخر ممرضة كانت موجودة يوم ولادتك.
ليلى قربت منها بسرعة.
— قوليلي…
إيه اللي حصل؟
تنهدت أمينة.
وقالت:
— يومها…
اتولدتي إنتِ وأخوكي بصحة كويسة.
لكن بعد ساعة…
دخلت ست لابسة أسود.
ومعاها راجلين.
أخدوا الطفل الولد.
ولما اعترضت…
هددوني بالقت*ل.
قالت ليلى وهي تكاد تبكي:
— مين الست دي؟
العجوز مدت صورة قديمة.
أول ما ليلى بصت فيها…
شهقت.
الصورة كانت لعمتها…
هالة.
لكنها ما كانتش لوحدها.
كان واقف جنبها…
والد كريم.
في نفس اللحظة…
وصل سليم ويوسف للمستشفى.
لكنهم لقوا عربية ليلى فاضية.
سليم حس بالخطر.
وجري ناحية المبنى.
داخل الغرفة…
أمينة طلعت مفتاح صغير.
وقالت:
— فيه خزنة في الدور التحتاني.
جواها الدليل اللي خبأته من يوم الحادث.
خدي المفتاح…
ومتثقيش في حد.
حتى أقرب الناس ليكي.
ليلى استغربت.
— قصدك إيه؟
قبل ما أمينة ترد…
دوّى صوت طلقة.
الزجاج اتكسر.
وسقطت أمينة على الأرض.
الدم بدأ ينتشر تحتها.
ليلى صرخت:
— لاااا!
رجالة ملثمين اقتحموا المكان.
واحد منهم صاح:
— هاتوا المفتاح!
ليلى جريت بكل قوتها ناحية السلم.
والمفتاح في إيدها.
الرصاص كان بيضرب في الحيطان حواليها.
وفجأة…
ظهر سليم من آخر الممر.
ورمى نفسه قدامها.
وأصابته رصاصة في كتفه.
وقع على الأرض وهو يصرخ:
— اجري يا ليلى… ماتوقفيش!
ليلى دموعها نزلت وهي بتجري.
لكنها ما سابتش المفتاح.
نزلت إلى البدروم.
ودورت على الخزنة.
وبعد ثوانٍ…
وجدتها خلف حائط متصدع.
وضعت المفتاح.
ودارت الأقفال القديمة ببطء.
فتح الباب الحديدي…
وكانت الصدمة.
داخل الخزنة…
لم تكن هناك أموال ولا مجوهرات.
كان هناك عشرات الملفات.
وأشرطة فيديو قديمة.
وعقدان أصليان.
وشهادة ميلاد ثالثة…
باسم طفل آخر.
ليلى همست بذهول:
— طفل تالت؟!
وفي اللحظة نفسها…
سمعت صوتًا خلفها يقول بهدوء:
— أيوه…
لأن الحقيقة إنكم ما كنتوش توأم…
إنتوا كنتوا ثلاثة أطفال.
استدارت بسرعة…
لتجد رجلًا مجهولًا يقف في الظلام…
ويمسك مسدسًا موجهًا نحوها.
وقال بابتسامة باردة:
— وأنا الأخ اللي محدش عرف إنه عاش.
الفصل السادس
ليلى اتجمدت مكانها.
إيدها كانت لسه ماسكة الملف.
وعينيها ثابتة على الراجل.
قالت بصوت متقطع:
— إنت… مين؟
ابتسم ابتسامة هادئة.
لكنها كانت تخوف.
وقال:
— اسمي رائد.
ولو كنتي عرفتي الحقيقة من الأول…
مكنتيش هتسألي السؤال ده.
ليلى هزت راسها بعنف.
— مستحيل… يوسف قال إننا كنا توأم.
رد رائد:
— يوسف عرف جزء من الحقيقة…
مش كلها.
قرب خطوة.
وحط المسدس على الأرض.
ورفع إيديه.
— أنا مش جاي أق*تلك.
أنا جاي أنقذك.
ليلى ماصدقتوش.
فضلت راجعة لورا.
وقالت:
— لو كنت صادق…
إيه اللي جابك بالسلاح؟
تنهد.
وقال:
— لأن اللي برا…
هيق*تلنا كلنا.
في الخارج…
سليم كان بينزف من كتفه.
لكن رغم الألم…
قام واقف.
خطف سلاح أحد المهاجمين.
وصاح في رجال الأمن:
— ممنوع حد ينزل البدروم!
فيه حد مستنيها تحت!
الاشتباك اشتعل.
وصوت الرصاص ملأ المستشفى المهجور.
داخل الخزنة…
رائد فتح أحد الملفات.
وألقاه أمام ليلى.
قال:
— افتحي الصفحة الأخيرة.
فتحتها.
واتجمدت.
كانت صورة لثلاثة أطفال حديثي الولادة.
وكل واحد لابس سوارًا باسمه.
ليلى…
سليم…
رائد…
وعلى ظهر الصورة…
توقيع جدتها.
وتحت التوقيع جملة واحدة:
“فرقوهم… علشان يعيش واحد منهم على الأقل.”
دموع ليلى نزلت.
قالت:
— يعني…
جدتي كانت عارفة؟
أومأ رائد.
— كانت عارفة كل حاجة.
وكانت عارفة إن حد من العيلة عايز يق*تل أي وريث شرعي.
علشان كده…
فرقت الأطفال التلاتة.
كل واحد عاش باسم مختلف.
وفي مدينة مختلفة.
فجأة…
سمعوا تصفيقًا بطيئًا.
خرج رجل من الظلام.
لابس بدلة سوداء أنيقة.
وشعره أبيض.
كان هو نفس الرجل العجوز…
اللي كان بيتابعهم من الكاميرات.
ابتسم وقال:
— اجتماع عائلي جميل.
بس للأسف…
هينتهي هنا.
ليلى صرخت:
— إنت مين؟
ضحك.
وقال:
— أنا شريف المنشاوي.
الأخ الأكبر لجدك.
وصاحب كل اللي حصل من أربعين سنة.
سليم، الذي وصل إلى باب البدروم رغم إصابته، صاح:
— هو ده!
هو اللي خطفنا!
شريف ابتسم.
— ماكنش ينفع أسيب التلاتة يكبروا.
لو اجتمعتم…
كل ثروتي كانت هتضيع.
رائد قال بغضب:
— الثروة دي أصلًا مش ثروتك.
رد شريف وهو يرفع مسدسه:
— لكن بقت ثروتي…
لأن مفيش حد فضل عايش يطالب بيها.
ليلى وقفت أمام أخويها.
وقالت بثبات:
— يبقى النهارده…
أول مرة في حياتنا…
هنقف مع بعض.
وقبل أن يضغط شريف على الزناد…
دوّى صوت قوي في المكان.
ودخلت قوات الشرطة الخاصة من كل المداخل.
الضابط صرخ:
— ارمِ السلاح!
إنت محاصر!
شريف ابتسم ابتسامة غريبة.
وأخرج جهاز تحكم صغيرًا من جيبه.
وقال بهدوء:
— لو مش هتبقى الثروة بتاعتي…
مش هتكون بتاعة حد.
وضغط على الزر.
وفي اللحظة نفسها…
بدأ عدّاد أحمر يضيء أسفل المبنى.
00:05:00
خمس دقائق فقط…
قبل أن ينفجر المستشفى بالكامل.

الفصل السابع
صوت الإنذار دوّى في كل أرجاء المستشفى.
العداد الأحمر بدأ ينزل.
04:59… 04:58…
ليلى بصت لشريف بصدمة.
وقالت:
— إنت مجنون!
ضحك وهو بيتراجع للخلف.
— طول عمري بكسب…
ولو هخسر…
هخسر وأنا واخد الكل معايا.
الضابط حاول يقرب.
لكن شريف أشهر سلاحه.
في اللحظة دي…
رائد اندفع عليه بكل قوته.
وقع الاتنين على الأرض.
المسدس طار بعيد.
وسليم، رغم إصابته، جرى وسحب المسدس.
الضابط صرخ:
— امسكوه!
رجال الشرطة سيطروا على شريف بعد مقاومة عنيفة.
لكن المشكلة الأكبر كانت لسه قدامهم.
القنبلة.
الفصل الثامن
العداد وصل إلى:
03:41
أحد خبراء المفرقعات نزل بسرعة.
فتح اللوحة المعدنية.
وبدأ يفحص الأسلاك.
هز رأسه بقلق.
وقال:
— دي مش قنبلة عادية.
لو قطعنا السلك الغلط…
المبنى كله هينفجر.
ليلى افتكرت فجأة الملفات.
قالت:
— استنوا!
جدتي كانت بتكتب ملاحظات على كل حاجة.
فتحت آخر ملف.
وبين الأوراق القديمة…
وجدت مخططًا للمستشفى.
وفي الهامش…
عبارة بخط جدتها:
“في حالة الطوارئ… مفتاح الكهرباء الرئيسي موجود داخل غرفة الأرشيف القديمة.”
خبير المفرقعات رفع رأسه بسرعة.
— لو فصلنا الكهرباء عن الدائرة دي…
يمكن المؤقت يقف.
سليم ورائد جريوا مع الضابط نحو غرفة الأرشيف.
الباب كان مقفولًا بسلسلة حديد.
ركله رائد بكل قوته.
وانفتح.
وصلوا إلى لوحة قديمة مليانة غبار.
سحب سليم المفتاح الرئيسي بكل قوته.
في اللحظة نفسها…
انطفأت الأنوار.
وتوقف العداد عند:
00:11
ساد صمت ثقيل.
ثم تنفس الجميع الصعداء.
نجوا.
الفصل التاسع
بعد أيام…
امتلأت القنوات الإخبارية بالخبر.
تم القبض على شريف المنشاوي.
وكشفت التحقيقات أنه خطط قبل أكثر من ثلاثين عامًا لخطف الأطفال والاستيلاء على شركات العائلة، وزور مستندات واستغل نفوذه لإخفاء الحقيقة.
كما ثبت تورط هالة في مساعدته مقابل وعود بالثروة.
تم القبض عليها هي الأخرى.
أما كريم…
فوقف أمام المحكمة.
واعترف بكل ما فعله.
قال للقاضي:
— أنا مسؤول عن قراراتي.
حتى لو كنت مخدوعًا.
وأصدر القاضي أحكامًا بإعادة كل حقوق ليلى المالية، مع استمرار التحقيق في باقي الجرائم المتعلقة بالشركة.
الفصل العاشر
مرت ستة أشهر.
كانت شمس الصباح تدخل من نوافذ الفيلا.
ليلى كانت تحمل أحد التوأمين.
وسليم يلعب مع الطفل الآخر.
ورائد يزرع شجرة صغيرة في الحديقة.
ابتسمت ليلى.
وقالت:
— عمري ما كنت أتخيل إن هيبقى عندي أخوين.
ضحك رائد.
— ولا إحنا.
يوسف خرج إليهم يحمل صندوقًا صغيرًا.
وقال:
— جدتكم طلبت مني أسلمهولكم لما تتجمعوا كلكم.
فتحه الثلاثة.
وجدوا رسالة أخيرة.
قرأتها ليلى بصوت مرتجف:
“لو وصلتم للرسالة دي… يبقى ربنا جمعكم بعد سنين الفراق. الثروة عمرها ما كانت أهم حاجة. أهم حاجة إنكم تفضلوا سند لبعض. الفلوس ممكن تتسرق… لكن العيلة الحقيقية لو اتفرقت، صعب ترجع.”
لم يتمالك أحد دموعه.
الخاتمة
بعد عام واحد…
عادت الشركة للعمل بإدارة جديدة.
ليلى أصبحت رئيسة مجلس الإدارة.
لكن أول قرار اتخذته…
كان إنشاء مؤسسة خيرية تحمل اسم جدتها لدعم الأمهات والأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج.
أما كريم…
فابتعد عن الأضواء تمامًا.
بدأ يعمل مستشارًا في شركة صغيرة، محاولًا أن يبدأ حياة جديدة بعيدًا عن النفوذ والمال.
لم تعد العلاقة بينه وبين ليلى كما كانت.
لكنها سمحت له بأن يرى طفليه بانتظام، لأن خلافها معه لم يكن ذنب الطفلين.
وفي إحدى الأمسيات…
كان التوأمان يجريان في الحديقة ويضحكان.
نظر سليم إلى أخته وقال:
— بعد كل اللي حصل…
إيه أكتر حاجة اتعلمتيها؟
ابتسمت ليلى وهي تراقب طفليها.
ثم قالت بهدوء:
— إن الحقيقة ممكن تتأخر…
لكن عمرها ما بتضيع.
وإن اللي يبني حياته على الخيانة…
في يوم، هينهار بنفس الطريقة اللي هدم بيها حياة غيره.
وانتهت الحكاية أخيرًا…
لكن بقيت رسالة الجدة…
أغلى ميراث تركته للعائلة كلها.
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *