بعد سنه ونص غربة حكايات أسما

بعد سنة ونص غربة في مهمه حفظ السلام برا البلد، رجعت بيتي في يوم عاصفة ، ولقيت مراتي بتموت على عتبة البيت، حاضنة ابننا اللي عنده ست شهور تحت الجاكت بتاعها علشان تحميه من البرد. كنت راجع وأنا بحبم بدفا البيت، وبحضن مراتي ، وضحكة ابني نوح… لكن اللي شوفته في اللحظة دي غير حياتي كلها.
المطر كان مغطي رجليها الحافيين.وشفايفها بقت زرقة.
وصوت بكاء ابني بقى مجرد أنفاس متقطعة بالكاد بتطلع.
بصتلي إيمان بعينين مليانين وجع، وهمست:
“أهلك قالولي… إحنا مبقيناش من العيلة.”
في اللحظة دي…حسيت إن قلبي اتجمد أكتر من التلج اللي حواليا.
وقفت مكاني ثانية واحدة.
أنا شفت حرب.
وشفت انفجارات.
وشفت الموت بعيني.
لكن عمري ما خوفت…
قد ما خوفت وأنا شايف مراتي وابني مرميين قدام باب بيتي.
رميت شنطة السفر على الأرض.
وجريت عليهم.
حضنتهم.
ولفيتهم بالجاكيت العسكري بتاعي.
وشلتهم بين إيديا.
وركلت باب البيت اللي أنا اشتريتُه بتعبي…
وسبت أهلي يعيشوا فيه وأنا مسافر.
أول ما دخلت…
لفحني الهوا الدافي.
وبعدين سمعت الضحك.
أبويا كان قاعد قدام الدفاية…
بيشرب من العصير بتاعي.وأمي لابسة روب مراتي.
وأخويا الصغير ممدد على الكنبة…
وحاطط رجليه على الترابيزة.أول ما شافتني أمي…
شهقت وقالت:
“احمد؟! إنت رجعت بدري!ما رديتش عليها.
فضلت شايل مراتي وابني.
لكن أبويا وقف وقال بمنتهى البرود”رجّعها بره.”
بصيتله..مستوعبتش اللي سمعته.
كررها تاني:”حطها بره… دي اعتدت على أمك.”
مسكت إيمان قميصي بصعوبة وهمست:
“غيّروا كالون البيت…وخدوا موبايلي…
وقالوا إن البيت بقى بتاعهم.”ضحك أخويا وقال:
“قانونيًا…معانا حق.”
في اللحظة دي…بصيت فوق الدفاية.
مكان صورة فرحي…كان فيه عقد ملكية.
لكن اسمي اختفى..واتكتب اسم أبويا مكانه.
وعلى الترابيزة…ملفات بنك.وعقد رهن.
وملف كبير مكتوب عليه:”طلب حضانة الطفل.”
رفعت أمي راسها وقالت بمنتهى الثقة:
“وأنت مسافر…مراتك بقت غير مستقرة.فحمينا فلوسك…
وابنك.”
بصيت لها وقلت بهدوء مخيف:
“إنتوا رميتوا أم بترضع طفلها…في عز العاصفة.”
ردت ببرود:”هي اللي رفضت تسمع الكلام.”
ضحك أخويا.وأبويا كان لسه فاكر…إني هسكت زي كل مرة.لكنهم نسوا حاجة واحدة عني.
قبل ما أسافر…ركبت نظام مراقبة سري.
كل كاميرات البيت…كانت بتبعت التسجيلات تلقائيًا لسيرفر مشفر…محدش يقدر يفتحه غيري.
وكمان…
البيت…
وميراثي…
ومستحقاتي العسكرية…
كلها كانت في صندوق ائتماني…
وأي نقل ملكية مستحيل يتم…
من غير توقيعي أنا شخصيًا.
يعني…كل الورق اللي زوروه…مالوش أي قيمة.
طلعت مراتي وابني فوق.قفلت عليهم الباب.
وكلمت الإسعاف من تليفوني .
وبعدين اتصلت بالمحامية العسكرية اللي كانت مسؤولة عن الصندوق.قلت لها:
“أهلي زوروا أوراق…وسرقوا فلوسي…وحاولوا ياخدوا ياذوا ابني ومراتي.”
سكتت ثواني…وبعدين قالت بحزم:
“إوعى تواجههم دلوقتي.”
في نفس الوقت…
كان أبويا بيزعق من تحت:
“قبل الصبح…هخلي الشرطة تقبض على مراتك.”
بست جبين ابني البارد…
ومشيت ناحية باب الأوضة.
وقلت بصوت وصل لكل البيت:
“إنتوا رميتوا حياتي كلها بره البيت…ودلوقتي…هسترد كل جنيه…وكل مفتاح…وكل سر سرقتوه.”
أبويا ضحك…وفاكر إني مجرد جندي راجع من السفر.
لكنه نسي…إن شغلي طول عمري…
كان مطاردة الناس اللي فاكرين إنهم يقدروا يستخبوا.
ولما فتحت أول فيديو من النسخة الاحتياطية…
ظهر سر…حتى مراتي نفسها…ما كانتش تعرفه…
ممصر..لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني: التسجيل الأول
قفلت باب الأوضة بالمفتاح.
إيمان كانت بتتنفس بصعوبة وهي ضامة نوح لصدرها، وإيديها بترتعش من البرد.
بعد دقائق وصل الإسعاف.
الدكتور أول ما كشف عليها، بصلي وقال بصوت منخفض:
“لو كنت اتأخرت عشر دقائق كمان… كانت الحالة هتبقى أخطر بكتير.”
حسيت بغصة في صدري.
بصيت لإيمان وهي على سرير الإسعاف.
كانت بتحاول تبتسم.
وقالت وهي ماسكة إيدي:
“كنت واثقة إنك هترجع.”
ما عرفتش أرد.
كل اللي قدرت أعمله إني أبوس جبينها.
خرجت عربية الإسعاف.
وأنا رجعت للبيت.
لكن المرة دي…
ما كنتش راجع كابن.
كنت راجع صاحب حق.
دخلت الصالة.
أبويا كان لسه قاعد مكانه.
كأن اللي حصل بره ما يهموش.
أمي قالت وهي بتحاول تمثل الهدوء:
“وديتها المستشفى؟”
قلت:
“آه.”
سكتت.
بعدين قلت:
“دلوقتي دوري.”
طلعت اللابتوب العسكري من الشنطة.
فتحته.
وصلته بالإنترنت.
كتبت كلمة السر.
ظهرت شاشة فيها عشرات المجلدات.
كل كاميرا في البيت لها ملف.
كل دقيقة متسجلة.
كل صوت.
كل حركة.
أخويا ابتسم باستهزاء.
“إيه… هتفرجنا فيلم؟”
ما رديتش.
فتحت تسجيل من قبل رجوعي بثلاثة أسابيع.
ظهر باب البيت.
إيمان واقفة برا.
شايلة نوح.
بتخبط على الباب.
صوتها كان مبحوح.
“يا ماما… افتحي… الولد حرارته عالية.”
الكاميرا سجلت أمي وهي بتفتح الباب سنتيمتر واحد.
قالت ببرود:
“امشي من هنا.”
إيمان بكت.
“سيبوني أدخل ساعة واحدة.”
أمي قفلت الباب في وشها.
الصالة كلها سكتت.
فتحت التسجيل اللي بعده.
أخويا خارج من البيت.
ماسك شنطة هدوم إيمان.
ورماها في الجنينة.
بعدها ظهر وهو بيفك شريحة موبايلها ويرميها في البالوعة.
قال وهو بيضحك:
“دلوقتي مش هتعرف تكلمه.”
أول مرة…
وش أبويا اصفر.
قلت بهدوء:
“لسه البداية.”
فتحت التسجيل الثالث.
وده كان أخطر واحد.
ظهر أبويا داخل أوضة المكتب.
فتح الخزنة.
طلع ملف العقار.
وبعدها دخل راجل غريب.
كان معاه ختم.
وطابعة.
وأوراق.
الاتنين قعدوا يشتغلوا أكتر من ساعتين.
وفي النهاية…
ظهر عقد جديد.
باسم أبويا.
أخويا وقف فجأة.
“اقفل الزفت ده.”
قلت:
“ليه؟”
قال بعصبية:
“إحنا عيلة.”
ضحكت.
“افتكرتوا كلمة عيلة دلوقتي؟”
رن جرس الباب.
فتحت.
كانت المحامية.
ومعاها اتنين من جهات التحقيق.
دخلوا بهدوء.
واحد منهم قال:
“معانا إذن بالتحفظ على جميع المستندات الموجودة داخل المنزل.”
أبويا صرخ:
“البيت بيتي.”
المحقق بص للعقد.
وبعدين بصلي.
وقال:
“العقد ده مزور مبدئيًا.”
أمي بدأت تعيط.
وأخويا حاول يهرب ناحية أوضة المكتب.
لكن الضابط سبقه.
وفي أقل من نصف ساعة…
كانت كل الملفات.
والأجهزة.
والخزنة.
اتشمعت بالشمع الأحمر.
وقبل ما يمشوا…
بصتلي المحامية وقالت:
“في حاجة لازم تشوفها.”
طلعت فلاشة صغيرة.
وقالت:
“دي نسخة من تسجيل وصل للسيرفر قبل سفرك بثلاثة أيام.”
استغربت.
أنا ما كنتش فاكر أي تسجيل وقتها.
وصلت الفلاشة باللابتوب.
ظهر الفيديو.
أنا…
واقف مع أبويا.
قبل السفر.
بقوله:
“خلي بالك من إيمان.”
ابتسم.
وحطني في حضنه.
وقال:
“دي بنتي قبل ما تكون مراتك.”
الفيديو خلص.
وبدأ تسجيل تاني تلقائيًا.
واضح إن الكاميرا ما كانتش اتقفلت.
أبويا كان فاكر نفسه لوحده.
بص لأخويا وقال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:
“أول ما يسافر…
هنخلص من مراته…
وبعدين البيت كله هيبقى بتاعنا.”
سكت الجميع.
حتى أنا…
رغم كل اللي شفته في حياتي…
ما كنتش مستعد أسمع الخيانة دي من أبويا نفسه.
يتبع…
الفصل الثالث: الحقيقة اللي دفنوها
فضلت أبص للشاشة…
مش مستوعب.
كنت واقف قدام دليل يهد جبل.
لكن أكتر حاجة وجعتني…
إن المؤامرة بدأت قبل ما أسافر.
يعني كل حضن…
وكل دعاء…
وكل كلمة “خلي بالك من نفسك يا ابني”…
كانت كدبة.
المحقق وقف جنبي وقال:
“هنحتاج ناخد نسخة من كل التسجيلات.”
هزيت راسي.
قلت:
“كل حاجة موجودة على السيرفر… ومفيش حد يقدر يمسحها.”
أخويا حاول يتكلم.
“إحنا كنا بنهزر…”
لف له المحقق وقال بحدة:
“اللي بيتقال قدام المحكمة مش هزار.”
…
في المستشفى…
إيمان بدأت تسترد وعيها.
أول ما فتحت عينيها…
بصت حواليها بخوف.
أول سؤال سألته كان:
“نوح فين؟”
الممرضة ابتسمت.
“ابنك بخير.”
بدأت تعيط.
مش من الوجع…
من الراحة.
دخلت عليها.
مسكت إيدها.
كانت إيدها ساقعة.
قالت بصوت مكسور:
“كنت فاكرة إني هموت قبل ما أشوفك.”
حضنتها.
وأنا لأول مرة من ساعة رجوعي…
حسيت إني ضعيف.
قالت وهي بتبكي:
“أنا حاولت أكلمك مئات المرات.”
“كل مرة كانوا ياخدوا الموبايل.”
“ولما اشتريت خط جديد…”
“أخوك كسره قدامي.”
سكتت شوية.
وبعدين قالت:
“مش ده أسوأ حاجة.”
بصيت لها.
قالت:
“حماتك كانت كل يوم تقول لي…”
“لو أحمد رجع… هنقوله إنك هربتي مع واحد.”
حسيت إن الدم بيغلي في عروقي.
لكن سكت.
لأن الغضب دلوقتي…
هيضيع حقي.
…
تاني يوم.
النيابة استدعتنا.
سلمت كل التسجيلات.
وكل النسخ الاحتياطية.
المحقق قعد يسمعها واحدة واحدة.
وبعد ساعتين…
رفع راسه.
وقال:
“دي مش مجرد قض*ية تزوير.”
“دي قض*ية شروع في ق/تل.”
أبويا انفجر.
“ق*تل إيه؟!”
المحقق رد بهدوء:
“إخراج أم مرضعة وطفل رضيع في عاصفة شتوية…”
“مع منعهم من المأوى والهاتف…”
“قد يرقى إلى شروع في الق/تل إذا ثبت القصد.”
الصالة كلها سكتت.
أمي بدأت ترتعش.
لأول مرة…
الخوف دخل عيونها.
…
لكن الصدمة الحقيقية…
جات بعد أسبوع.
اتصل بيا البنك.
قالوا:
“في شخص حاول يسحب كل رصيد الصندوق الائتماني.”
استغربت.
لأن الصندوق متجمد.
طلبت بيانات المحاولة.
ولما وصلتني…
لقيت الاسم…
مش أبويا.
ولا أخويا.
كان اسم شخص غريب.
لكن الصورة…
عرفتها فورًا.
كان المحامي اللي أبويا جابه يزور العقود.
المحقق قال:
“واضح إن في شبكة كاملة.”
بدأوا يفتشوا مكتبه.
وهناك…
لقوا عشرات الملفات.
كلها بنفس الطريقة.
رجال مسافرين.
أرامل.
كبار سن.
عقود مزورة.
بيوت اتسرقت.
وحسابات اتنهبت.
أبويا وأخويا…
ماكانوش أول ناس.
كانوا جزء من شبكة أكبر.
…
بعد شهرين…
بدأت المحاكمة.
القاعة كانت مليانة.
إيمان كانت قاعدة جنبي.
نوح بقى أحسن.
وبدأ يضحك لأول مرة من شهور.
القاضي طلب عرض التسجيلات.
ولما وصل للمشهد اللي أمي بتقفل فيه الباب…
القاضي وقف العرض.
وبص لها.
وقال:
“كان ممكن الطفل يموت.”
ما ردتش.
فضلت تبكي.
لكن دموعها…
جات متأخرة.
أما أبويا…
فضل يقول:
“كنا بنربيها.”
ولا كلمة اعتذار.
ولا كلمة ندم.
ساعتها عرفت…
إن في ناس…
العمر بيكبرهم.
لكن ما بيعلمهمش الرحمة.
يتبع…الفصل الرابع: الحكم
بعد ثلاثة أشهر…
بدأت الجلسة الأخيرة.
قاعة المحكمة كانت مليانة.
صحفيين…
محامين…
وناس جاية تتفرج على القض*ية اللي بقت حديث البلد.
دخلت أنا وإيمان.
كانت ماسكة إيدي.
ونوح نايم في حضنها.
بقى عنده سنة إلا شوية.
بصيت له…
وقلت في سري:
“أنا حاربت برا علشان أطفال يعيشوا في أمان… ومستعد أحارب عمري كله علشان أنت.”
دخل القاضي.
وقف الجميع.
بدأت المرافعات الأخيرة.
محامي أبويا حاول يغير اتجاه القض*ية.
قال:
“دي مجرد خلافات أسرية.”
“المتهمون لم يقصدوا إيذاء أحد.”
لكن وكيل النيابة وقف.
وشغّل آخر تسجيل.
الكاميرا كانت في مدخل البيت.
الصوت واضح.
أمي وهي بتقول لإيمان:
“حتى لو ابنك مات من البرد… مش هتدخلي البيت.”
القاعة كلها اتجمدت.
القاضي شال نضارته.
وبص ناحية أمي.
أما أنا…
فأول مرة عرفت إن إيمان عمرها ما حكتلي الجملة دي.
كانت خايفة أكره أهلي أكتر.
لكن التسجيل…
ما كانش بيكذب.
بعدها ظهر تسجيل تاني.
أخويا بيقول لأبويا:
“أحمد لو رجع وعرف الحقيقة… هنقول إن مراته مختلة.”
وأبويا رد:
“والولد… نجيب تقرير يقول إنها مش صالحة تربيه.”
القاضي قفل الشاشة.
وقال:
“المحكمة اكتفت.”
…
بعد أسبوع…
صدر الحكم.
إدانة المحامي بتزوير المحررات الرسمية.
وإدانة كل من اشترك معاه في التزوير.
إلغاء جميع العقود المزورة.
إعادة البيت وجميع الممتلكات لحالها.
وإحالة شق الاعتداء على إيمان وتعريضها هي وطفلها للخطر للتعويض المدني.
لما سمعت الحكم…
ما فرحتش.
الغريب…
إني حسيت بحزن.
لأن اللي واقفين في قفص الاتهام…
كانوا الناس اللي كنت زمان أجري عليهم أول ما أتوجع.
…
خرجت من المحكمة.
الصحفيين جريوا عليّ.
واحد سألني:
“هتسامح والدك؟”
بصيت له شوية.
وقلت:
“الصفح شيء…
وإرجاع الأمان شيء تاني.”
“أنا بدعيله بالهداية…
لكن مش هرجع أعرّض مراتي وابني لنفس الخطر.”
…
مرت ستة شهور.
بعنا البيت الكبير.
مش علشان نخسره.
لكن لأن كل ركن فيه بقى يحمل ذكرى مؤلمة.
اشترينا بيت جديد.
أصغر…
لكن مليان دفا.
أول حاجة علقتها على الحيطة…
كانت صورة لإيمان وهي شايلة نوح يوم خروجه من المستشفى.
قلت لها:
“الصورة دي تفضل قدامي كل يوم.”
ابتسمت وسألت:
“ليه؟”
قلت:
“علشان أفضل فاكر إن أغلى حاجة في حياتي…
مش البيت…
ولا الفلوس…
إنتِ وهو.”
…
في أول شتاء بعد اللي حصل…
الدنيا مطرت.
إيمان وقفت في البلكونة تبص للمطر.
لاحظت إنها بترتعش.
رحت جبت البطانية.
لفيتها بيها.
حضنتها من ضهرها.
همست:
“المطر خلاص مش هيخوفك.”
لفت وبصتلي.
ابتسمت لأول مرة من قلبها.
وقالت:
“لأ…
طول ما إنت موجود.”
أما نوح…
فكان بيجري في الصالة…
ويضحك…
من غير ما يعرف…
إنه وهو عنده ست شهور…
نجا من ليلة…
كانت ممكن تنهي حياته.
وساعتها…
بصيت للسما.
وقلت في نفسي:
“الحروب الحقيقية…
مش دايمًا بتكون على الحدود.
أوقات…
بتكون جوه البيت.
لكن الإنسان…
لازم يعرف يدافع عن أهله…
حتى لو كان الخصم…
أقرب الناس ليه.”
تمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *